أبي بكر بن بدر الدين البيطار
122
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )
الباب الرابع في مداواة الخناق وأما مداواة الخناق : فإنه لما كان عن ورم حار يعرض للحنجرة وييبسها ، وهو مرض سوء قاتل ، احتجنا في مداواته إلى التبريد والتليين من خارج . وبالملاطفة له مثل التسعيط في مناخير الحيوان بدهن البنفسج العراقي ودهن البان 6 والتمر حنا . ويسوك فم الحيوان برب التوت ودهن اللوز ، أو بالزبد الطري والسكر ودهن اللوز . وتدهن الحنجرة من خارج بالسمن والشيرج ، أو بدهن اللوز المر . وقد كان أبي رحمه اللّه إذا داوى الخوانيق وضع في رقبة الفرس خيط الخناق ، وهو خيط يخنق به الحبات وكان علاج ذلك . وينبغي أن يكون علف الحيوان في هذه المدة النجيل 7 ولباليب القصب والهندباء ، 8 فافهم ذلك .